عبد الله بن هلال الكوفي الساحر والحجّاج

الوسائط:

ذكر الحافظ ابن حجر " رحمه الله " في لسان الميزان ترجمة لعبد الله بن هلال فقال : " عبد الله بن هلال الكوفي الساحر " المعروف بصديق إبليس كان في زمن بني أمية قال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر الهروي المعروف بشكر في كتاب العجائب له يقول : سمعت شيخا من بغداد يقول : كان من أمر عبد الله بن هلال أنه مر يوما في بعض أزفة الكوفة وقد أهريق عسل لرجل وقد اجتمع الصبيان يلعقونه ويقولون : اخزى الله إبليس ، فقال لهم عبد الله بن هلال : لا تقولوا هكذا وقولوا جزى الله إبليس عنا خيرا فإنه أراق العسل حتى صرنا نلعقه قال : فجاء إبليس إلى عبد الله بن هلال فقال : له إن لك عندي يدا إذا نهيت الصبيان عن سبي وانا اكافئك عليها فدفع إليه خاتما وقال : كل حاجة تبدو لك مقضية فكان إذا أراد شيئا تهيأ له في الحال . وكان للحجاج جارية يحبها فعمل رجل يوما في قصر الحجاج فنظرها فأحبها فجاء إلى بن هلال وكان يخدمه فشكا إليه حاله فقال الليلة آتيك بها فجاءه لما جن الليل والجارية معه فباتت عنده إلى الصباح ثم صار يأتيه بها كل ليلة . فاصفر لون الجارية من الخوف والسهر فشكت إلى الحجاج فقالت إنه إذا نام الناس يأتيني آت فيذهب بي إلى بيت فتى شاب فأكون فيه إلى الصباح فإذا أصبحت أرى نفسي في القصر قال فأمر بطست من خلوق فقال لها إذا وصلت بيت الرجل فلطخي بابه ففعلت وبعث الحرس فأتوه بالرجل فقال له الحجاج لك الأمان فأخبرني بقضيتك فأخبره فطلب عبد الله بن هلال فقال يا عبد الله تركت الدنيا وعاملتني بهذا ودعا بالسيف والنطع قال فاخرج عبد الله كبة غزل فأعطى طرفها الحجاج وقال امسك هذا حتى أريك عجبا قبل أن تقتلني ورمى الكبة إلى الهواء وتعلق بالخيط فارتفع فلما صار في أعلى القصر قال يأمر الأمير بشيء ثم ذهب!! وقبض عليه الحجاج مرة غير هذه فسجنه فقال لأهل السجن من شاء ان ينحدر معي إلى البصرة فليركب هذه السفينة وخط مثل السفينة فدخل معه فيها بعضهم وامتنع آخرون ونجا هو ومن معه .


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء


حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 14 نيسان 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق