غايةُ الحياة؟

الناسُ جارٍ في الحَياةِ لِغايَةٍ -- وَمُضَلَّلٌ يَجري بِغَيرِ عِنانِ
دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ -- إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها -- فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني
لِلمَرءِ في الدُنيا وَجَمِّ شُؤونِها -- ما شاءَ مِن رِبحٍ وَمِن خُسرانِ
فَاِصبِر عَلى نُعمى الحَياةِ وَبُؤسِها -- نُعمى الحَياةِ وَبُؤسِها سِيّانِ

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 12 تشرين الأول 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق