فروق في المعاني ...

  • الفرقُ بين العلامة والأثر : أنَّ أثرَ الشيء يكونُ بَعدَهُ، وعلامَتُهُ تكون قَبلَهُ، نقول : الغيوم والرياحُ علاماتُ المطر، وجريانُ السيولِ آثار المطر.
  • الفرقُ بين المعروفِ والمشهورِ : أن المشهورَ هو المعروفُ عند الجماعة الكثيرة، والمعروف معروفٌ وإن عرفَه واحد. يُقال : هذا معروفٌ عِندَ فُلان، ولا يُقال : هذا مشهورٌ عند فلان، ولكن مشهورٌ عند القومِ.
  • الفرقُ بين الهِبَةِ والهديةِ : أنَّ الهديةَ ما يَتَقَرَّبُ به المُهدِي مِن المُهدَى إليه، أما الهبة فهي العطاء دون توقع أي مقابل. ولهذا لا يُقال : إنَّ الله يهدي إلى العبد، إنما يقال إنّه يهبُ له ، قال تعالى : { فهب لي من لدنك وليا } . ونقول : أهدى المرءوسُ إلى الرئيس، و وهب الرئيسُ للمرءوس.
  • الفرقُ بين الحزنِ والكآبةِ : أنَّ الكآبةَ أثَرُ الحُزنِ البادي على الوجه، لأن الحُزنَ لا يُرى، ودلالته التي تكون على الوجه تُسمى كآبة، قال النابغة :
    إذا حَلَّ بالأرض البرية أصبحت -- كئيبةَ وجهٍ غَبها غير طائل
  • الفرق بين السخاء والجود : أنَّ السخاءَ هو أن يلين الانسان عِندَ السؤال ويسهل للطالب ، والجود كثرة العطاء من غير سؤال.
  • الفرق بين الخوف والرهبة : أنّ الرهبةَ هي طول الخوف واستمرارُه، ومِن ثَمَّ قيل للراهب راهبٌ لأنّه يُديمُ الخوفَ، والخَوفُ هو ما يتعلقُ بمكروه، أي توقع الضررالمشكوك في وقوعه .
  • الفرق بين الخجلِ والحياءِ : أنَّ الخجلَ مَعنىً يَظهَرُ في الوجه، لِذهابِ حُجَّةٍ أو ظُهورٍ على ريبة وما أشبه ذلك، فهو شيء تتغير به هيئة الإنسان، أما الحياءُ فهو الإرتداعُ عَن فعل الشيء بقوة الحياء، ولهذا يُقال : فلان يَستحي أنْ يفعلَ كذا. فالخجلُ مما كان، والحياءُ مما يكون.
  • الفرق بين النصيب والحظ : أنَّ النصيبَ يكون في المحبوب والمكروه، يُقال : وَفّاهُ الله نصيبَهُ مِن النعيم أو العذاب، ولا يُقال حَظُّه مِن العذاب، لأنّ أصلَ الحظِ في اللغة هو مايحظه الله تعالى للعبد من الخير، والنصيبُ ما نَصَبَ له ليناله سواء محبوبا او مكروها.
حُرِرَت من قِبل في الأحد، 19 كانون الأول 2010

شكر

السلام عليكم جزاك الله خير
إشادة

شكرا أستاذنا كفاح فقد أفدت بفرائد يصعب جمعها جزاك الله خيرا وزادك توفيقا وسدادا (عبدالله أبوحمد)
بارك الله فيك

بارك الله فيك وجزاك عما تقدمه لنا