فوائدُ الأرض وبركتها

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) [المُلك: 15].
أخبرَ - سبحانه - أنَّهُ جَعلَ الأرضَ ذلولًا مُنقادةً للوطءِ عليها وحَفرِها وشَقّها والبناءِ عليها، ولم يجعلها مُستَصعِبة مُمتَنِعة على مَن أراد ذلك منها.
ومِن بركتِها أنّ الحيوانات كُلّها وأرزاقها وأقواتها تَخرجُ مِنها.
ومِن بركتها أنّك تُودِعُ فيها الحبَّ فَتُخرِجُهُ لكَ أضعافَ أضعاف ما كان.
ومن بركتها أنَّها تَحملُ الأذى على ظَهرِها وتُخرجُ لكَ مِن بَطنِها أحسنَ الأشياءَ وأنفعَها، فتُواري منه كل قبيح، وتُخرجُ له كل مليح.
ومن بركتها أنها تَستُر قبائحَ العبد وفضلاتِ بدنِه وتواريها، وتضمه وتؤويه وتُخرجُ له طعامَه وشرابَه، فَهي أحملُ شيءٍ للأذى وأعودُهُ بالنفع.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

1225987

االغلبب اههاييس ااغرههق