في جنازة حسون !

بالأمسِ ماتَ جارُنا (( حَسّون))
وشَيّعوا جُثمانَهُ
وأهلُهُ في أثرِ التابوتِ يندبون :
ويلاهُ يا حسون
أهكذا يَمشي بكَ الناعون
لِحُفرَةٍ مُظلمةٍ يَضيقُ منها الضَيق
وحينَ تَستفيق
يُحيطكَ المكلّفون بالحسابِ
ثُمّ يسألون
ثُمّ يسألون
ثُمّ يسألون
ويلاه ياحسون
وفي غمارِ حالَةِ التكذيبِ والتصديقِ
هَتفتُ في سَمعِ أبي :
هَل يَدخُلُ الأمواتُ أيضاً يا أبي
في غُرفِ التحقيقّ؟!
فقالَ : لا يا ولدي
لكنَّهم
مِن غُرفِ التحقيقِ يَخرُجون !

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 03 كانون الأول 2010

آن الأوان لأعتزل فن الخطابة

آن الأوان لأعتزل فن الخطابةْ آن الأوان أعقُّ نفسي مرةً خوف الرقابةْ حبَّاً لأهلي والعشيرة والصحابةْ خوفاً على ذاتي على حلمي على شيءٍ بأعماقي أخشى اغتصابةْ شعر| هاني زين