في فصاحة اللسان وحسن الأدب،

قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: الفصاحةُ أحسنُ لباسٍ يَلْبَسهُ الرجل وأحسَنُ إزارٍ يئتَزرُ بِه العاقل، والأدب صاحبٌ في الغربة، ومؤنِسٌ في القِلَّة، وزينٌ في المحافلِ، وزيادةٌ في العقلِ، ودليلٌ على المروءةِ، ومَن استفادَ الأدبَ في حداثَتِهِ انتَفَعَ بِهِ في كبره، لأنَّ مَن غَرسَ فسيلًا، يوشِكُ أنْ يأكُلَ رُطَبَها، وما يَستوي عِند أولي النُهى، ولا يَكونُ سِيّانٌ عِندَ ذَوي الحُجي: رجلان: أحَدُهُما يُلحِنُ، والآخر لا يُلحِن.

(واللحنُ هو الخطأ في لفظِ الكلمات أو تَشكيلِها مما قد يؤدي إلى إخلالٍ في المعنى).
 

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق