في وَصفِ تَبلُّج الصُبح

يَكادُ الفَجرُ تَشرَبُهُ المَطايا -- وتَملأَ مِنهُ أوعيةٌ شِنانِ

لأبي العلاء المَعَرّي.

 

امدُد بِبَصرِكَ إلى بَعيد، إلى الأُفق، في اللحَظاتِ الأولى مِن وِلادَةِ النَّهارِ، حَيثُ سِحرُ ولادةِ الحياةِ والأمل، والإعلانُ عَن بَدءِ يومٍ جديد يَنفُض ُما قَبلَهُ ويَملَؤ قُلوبَنا هِمّةً.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 05 أيلول 2011

الامل بالسحر

في كل مولود هناك امل، قرة عين نتمنى فكيف بمولود الليوم، وغدا وبعد غد ان جفت قلوبهم، فالسحر يملئنا امل
ألم يكن أعمى؟

أبو العلاء المعري كان أعمى ولشدة شوقه لرؤية الفجر وصفه بهذا ولا أظنه كان سيستعمل هكذا وصف لو كان يراه كل يوم :) على كل حال الوصف جميل والمقولة تؤثر.