قصيدة : مدح الجُبن ( عكس الشجاعة )

أرى أني إذا ما الحرب قامت / أرابط خلف ربات الحجال

أحمس في الوغى أبناء قومي / وأحمي ظهرهم عند النزال

فإن ظفروا ظفرت معهم / وإن لم يظفروا فقد دبرت حالي
وفي الهيجاء ما جربت نفسي / ولكن في الهزيمة كالغزال
ولي عزم يشق الماء شقا / ويكسر بيضتين على التوالي
ويقطع خيط قطن بعد لأي / إذا ما الخيط كان على انحلال
وإن أدخل على الصيصان يوما / أدوس ضعيفهم تحت النعال
أرى الفئران تهرب من أمامي / إذا ما شاهدت يوما خيالي
وينهزم الذباب فلا أراه / وكم هشمت آلاف النمال
وقد شاهدت صرصورا كبيرا / فلم أهرب ولا سلمت حالي
إلى أن جاءني مدد سريع / من المولى العلي وذي الجلال
وألهمني بأن ألقي بنفسي / وأن أتماوتن على الرمال
إلى أن يأذن المولى بحل / وينهزم العدو بلا نزال
ولو لم ينهزم لغدا صريعاً / وشاهد همتى ورأى احتمالي
وتلك مزية الشجعان مثلي / يفر عدوهم قبل النزال

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 26 آذار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق