كَفاقئِ عَينَيهِ عَمداً

يُضربُ لمن أخطَرَ وغَرَّرَ بنفسه ولا يقدر على الخلاص مما وقع فيه. وكان الكُسعي ممن ضُرب بهم المثل في شدة الندامة، حتى قيل "كندامة الكسعي" .

رُوي أنَّ الفرزدق قال عندما طلق زوجته النَّوَار‏:‏
نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعّي لمّا -- غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ
وكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها -- كآدَمَ حِينَ أخرَجَهُ الضِّرارُ
فَكُنْتُ كَفاقِئٍ عَينَيِه عَمداً -- فأصبَحَ مَا يُضِئُ لَهُ النَّهَارُ
وَلَو أَنِّي مَلكَتُ يَدِي وَقَلبي -- لَكانَ عَلىّ لِلقَدَرِ الخِيارُ
وَ ما
فارَقتُها شِبَعاً، ولكِنْ -- رَأيْتُ الدَّهرَ يأخُذُ مَايُعارُ

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 29 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق