لا تُدَقِقْ في الحِسابِ مع أهلك!

خَطَبَ المُغيرَةُ بنُ شُعبة وفتىً مِن العربِ امرأة، وكان الفتى جميلاً! فأرسلَتْ إليهما المرأةُ: لا بُدَّ أنْ أراكُما، وأسمعُ كلامَكُما، فاحضِرا إنْ شِئتُما، فاجلَستْهُما بِحيث تراهُما. فَعلِمَ المغيرةُ أنها تُؤثِرُ عَليهِ الفتى، فأقبلَ عَليهِ فقال: لقد أوتيتَ حُسنًا وجمالاً وبَيانًا. فهل عِندَكَ سِوى ذلك؟
قال: نعم، فَعدّدَ عليهِ مَحاسِنَهُ، ثُمَّ سكت. فقال المغيرةُ: فكيف حِسابُكَ؟ فقال: لا يَسقُطُ عليّ مِنّي شيء، وإني لأستدركُ مِنهُ أقلُّ مِن الخَردلة، فقال له المغيرة: لكنِّي أضعُ البَدْرةَ -صرةٌ مِن المال- في زاويةِ البيتِ، فَيُنفِقُها أهلُ بيتي على ما يريدون، فما أعلمُ بنفادِها حتّى يسألوني غيرها! فقالت المرأةُ: والله لهذا الشيخُ الذي لا يُحاسِبُني أحَبُّ إليَّ مِن الذي يُحصي عليَّ أدنى مِن الخردلة! فتزوجت المغيرة.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

يعني بالله معقولة ؟

سبحان الله , أعجب من يصدق هذه القصص !! حسستني إن القصة هذي صارة في لندن , مش في الدولة الإسلامية !! يا سبحان الله , كيف عبث الكذابون بتاريخنا الإسلامي والعربي ؟ أنا لا ألومهم , ففي كل حضارة مدلسون , ولا ألوم أصحاب الكتب ولا المكاتب , فعلى الأقل هذه الترهات مركونة على الأرفف , لكن ألوم الموقع الذي ينشرها للجميع . سامحكم الله , فقط صرفت وقتا ضائعا هنا .
مهلا أخي،

أخي، مالمشكلة بالضبط، وما وجه اعتراضك؟ وهب أن مؤلفي تلك الكتب والقصص قد ابتدوعها، يبقى لنا منها الحكمة والعبرة. هل فيما كُتب هنا خطأ يمس الدين والعقيدة أو يمس أناسا معينين؟ أقلها منه فائدة القراءة. ان كنتُ قد أخطأت فهمك فأرجو التوضيح.
مداخلة ورد على المجهول الجاهل

السلام عليكم ورحمة الله إلى المعلق \'المجهول\' الذي لم يذكر اسمه هل لك إطلاع على الأدب العربي، الشعر، القصة ،،وأغراض كل فن؟ وما هو وجه إعتراضك؟ كان عليك قبل أن تنطق بجهالاتك وترمي حفظة وناقلي التراث والتاريخ العربي الإسلامي بالتدليس وغيره أن تبحث عن مصدر القصة ويكفيني أن اذكر لك واحدا وهو: مختصر تاريخ دمشق 7/384 لابن منظور. وتاريخ دمشق أتعرف لمن هو؟ لابن عساكر،، (متأكد من أنك ستصاب بالدوار لو تعلم كم يبلغ عدد مجلدات هذا المؤلف) لا ضير فتجاهُل قيمة العلماء لا يكون إلا من الجهلاء. عليك ايضا أن تتمرن على الإملاء فصارت، تكتب بالتاء المفتوحة وأمر آخر وهو أن تتكلم لغتنا وهي اللغة العربية الفصيحة.
ولماذا لا تحدث عندنا

لماذا لا يحدث مثل هذا عندنا الأمر بسيط والغرض واضح أن المغيرة كان أفهم بالنساء من ذلك الفتى فالمرأة ترغب أن يكون زوجها منفقا عليها لا بخيلا يحاسبها في كل صغيرة ولو كان جميلا حسن الوجه ... وهذا الأمر واسأل من حولك من نساء لا تهاجم الموقع بهذه الطريقة وكن لبقا رجاء فوالله إني أزداد كل يوم حبا في هذا الموقع الذي جمع كنوزا من تراثنا.
في الصمت سترٌ للغبي

أقول للمجهول: في الصمت سترٌ للغبي و إنما *** صحيفة لب المرء أن يتكلما اذهب و تعلم قبل أن تنتقد و تناطح، و صدق من قال:(من تحدث في غير فنه أتي بالعجائب).