لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مِثلَه

لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وتَأتي مِثلَهُ -- عارٌ عَليكَ إذا فَعَلتَ عَظيمُ

العارُ هُنا هو أن تأتي بالخُلُقِ الذميمِ وليس النَّهيُ عنهُ (أو ابداء النصح)، كما قد يُظن. فلا يَجدر بأحد أن يبخل بالنصح لغيره، مهما كانت أعماله، ولا يجدر بأحد أن يمتنع عن أخذ النصيحة لأن الناصح لا يعمل بها أو أنه لا يُعجبه. فالحكمة ضالةُ المؤمن، وتَركُ النصيحة بالنظر للناصح يُعدُّ مِن الجهل. فمثلاً، إذا دعاني مُدَخنٌ إلى الابتعاد عن التدخين آخذ بنصيحته بكل جدية. ولا يجدر بذلك المدخن أن يتوانى عن نُصح الآخرين ونهيهم عن التدخين، والعار في أن يستمر بعادة التدخين، ولكن العار الأكبر أن يترك النصيحة. والله أعلم.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 21 كانون الأول 2010

تصحيح

القائل هو ابو الاسود الدؤلي .
لا تبكي

لا تبكي ولا تقتل نفسا بيدك حسرة على مخلوق غدرك و حرق كاهنك