لا يكون للحمارِ مِثلُ عَقلِ الأمير

وَقَفَ مُعاويةُ بن مروان على باب طَحّان فَرأى حِماراً يُدورُ بالرحى وفي عُنقِه جَلجَل. فقال للطحان: لِمَ جَعلتَ الجَلجلَ في عُنِقِ الحِمار؟ فقال: رُبَّما أدركَتني سآمَةٌ أو نُعاس فإذا لَم أسمع صَوتَ الجَلجل عَلِمتُ أنَّ الحِمارَ واقِفٌ فأَحُثُّهُ لِيستَأنِفَ المسير. فقال مُعاوية: ومَن أدراكَ؟ فَرُبَّما وَقفَ وحَرَّكَ رَأسَهُ بالجلجل هَكذا، وَ حَرَّكَ مُعاويةُ رأسَهُ. فقال الطحان: ومَن أينَ لي بِحمارٍ يَكونُ عَقلُهُ مِثلُ عَقلِ الأمير!

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 29 تشرين الثاني 2010

يفهم لغة الحمير

ولا غرابة منه عندما حكم الشام!
سبًه

سبَّهُ دون أن يُدرك.
سبَّهُ

تعديل