ما أَسخَفَ الأَعذَارَ

مَا أَسخَفَ الأَعذَارَ تَبتَدِعِينَها----- لَو كَانَ يُمكِنُنِي بِهَا أَن أَقنَعَا
سَنَةٌ مَضَت .. وَأَنَا وَرَاءَ سَتَائِرِي ------ أَستَنظِرُ الصَّيفَ الَّذِي لَن يَرجِعَا
كُلُّ الَّذِي عِندِي رَسَائِلُ أَربَعٌ ----- بَقِيَت – كَمَا جَاءَت- رَسَائِلُ أَربَعا
هذا بَريدٌ .. أَم فُتَاتُ عَوَاطِفٍ ----- إنِّي خُدِعتُ. وَلَن أَعُودَ فَأُخدَعَا
لا تُتعِبِي يَدَكِ الرَّقِيقَةُ إِنَّنِي ----- أَخشَى عَلَى البِلَّورِ أَن يَتَوَجَّعَا
إنِّي أُرِيحُكِ مِن عَنَاءِ رَسَائِلٍ ------ كَانَت نِفَاقَاً كُلُّهَا .. وَتَصَنُّعَا
الحَرفُ فِي قَلبِي نَزِيفٌ دائِمٌ ------ وَالحَرفُ عِندَكِ .. مَا تَعَدَّى الإِصبَعا

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 14 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق