ما بين تقدير الأمور و المضي فيها

و لَعلَّ ما تَخشاهُ لَيسَ بِكائنٍ، ولعلَّ ما تَرجوهُ سَوفَ يَكونُ
ولعلَّ ما هَوَّنتَ لَيس بِهَيّنٍ، ولعلَّ ما شدّدتَ سَوفَ يَهونُ

أبو العتاهية.

- من مساهمات زوار الموقع.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 29 تموز 2011

الله على الحكم

عسي إن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي إن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله