ما يدري ما يصيد

تَكاثَرَتْ الظِباءُ على خَراشٍ -- فَما يَدري خَراشُ ما يَصيدُ

أي تعددت وتجمعت - الغزلان -  وهي كِنايَةٌ عَن تَزاحِمِ وتعاظم الخيارات المتشابهة على الشخص، وإن كانت الرمزية هنا هي (الظبية أو المرأةُ الجميلة) ... على الرجل - البسيط - خراش.

وللظباء عند الشعراء مكانة مرموقة جليلة.. حتى قال أحدهم:
يا ظَبِيّات القَاعِ قُلنَ لي -- لَيلاي مِنكُنَّ أم ليلى مِن البَشَرِ؟

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 16 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق