مَفقودات

الوسائط:

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
بَعضَ وِلاياتِ الوَطنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا قالَ لنا :
هاتوا شكاواكُم بصِدقٍ في العَلَنْ
ولاتَخافوا أَحَداً..
فقَدْ مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
فقالَ صاحِبي (حَسَنْ) :
ياسَيّدي أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ تَوفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونَما ثَمَنْ ؟
ياسيّدي
لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
أحْرَقَ ربّي جَسَدي
أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي؟!
شُكراً على صِدْقِكَ
في تنبيهِنا يا وَلَدي
سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
**
وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
ولا تَخافوا أحَداً
فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !

فقُمتُ مُعْلِناً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْذِرَةً ياسيّدي
.. وَأينَ صاحبي(حَسَنْ)؟!

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 13 كانون الثاني 2011

..

يعجبني أحمد مطر فيه أقواله وأشعاره التي تحكي عن معاناة العرب والمسلمين بشكل خاص ....
تصحيح

في القصيدة هذا المقطع > وَبَعْدَ عامٍ زارَنا ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا : لكن في المقطع الصورتي هنالك > وَبَعْدَ عامٍ زارَنا ومَرّةً أخرى قالَ لنا : ايضا > شُكراً على صِدْقِكَ بينما في المقطع الصوتي > شُكراً لك على صِدْقِكَ
دودي

انت فاشل
مكانة أحمد مطر

رائع واكثر ما يميزه تلك السخرية الاليمة التي يطبع بها اشعاره فهي فعلا المضحك المبكي وشكرا لك يا أخي الكريم على هدا الموقع الجميل ونتمنى لك توفيق أعجبتني هده القصيدة كثيرا رحمك اللم يا احمد مطر