‫منع عمر بن الخطاب الغزو عبر البحر

 كان مُعاويةُ يُلِحُّ على عمرَ بنِ الخطابِ في غَزوِ قُبرصَ، ورُكوبِ البَحرِ لها،
فكتبَ عُمَرُ إلى عمرو بن العاص أنْ صِفْ ليَ البحرَ وراكبَهُ، فكتبَ إليه:
إني رأيتُ خَلقاً كَبيراً يَركَبُهُ خَلقٌ صغير، إنْ رَكدَ حَرقَ القلوبَ، وإنْ تَحرّكَ أراعَ العقولَ، تَزدادُ فيه العقولُ قِلَّةً والسيئاتُ كَثرةً، وهُم فيهِ كَدُودٍ على عودٍ، إنْ مَالَ أغرق، وإنْ نجا فَرَّق.
 فلمّا قرأ عُمر الكتابَ، كَتَبَ إلى معاوية: والله لا أحمِلُ فيهِ مُسلما أبدا.

 

يُذكرُ أنَّ الإشفاق على المسلمين، دفع عمر بن الخطاب إلى مَنعِهِم مِن الغزو فيه، ولكنَّه لَمْ يمنع السفر والتجارة عَبر البحر. ولم تركب جيوشُ المسلمين البحر حتى تولى معاويةُ الخِلافة

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

تصحيح

لقد ركب المسلمون البحر وفتحوا وانتصروا حتى على الروم في عهد عثمان رضي الله عنه وذلك قبل عهد معاوية .
تصحيح

بل ركبت جيوش المسلمين البحر وغزت في معركة ذات الصواري في زمن الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه
رد على تصحيح

إخواني... واضح أن الكتاب في عهد عمر بن الخطاب
تصحيح

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم اما بعد: اعتقد ان هناك خطأ تاريخي في هذه الرواية، فسيدنا عمر بن الخطاب كان يعمل بالتجارة، وتنقل في البلاد والامصار، ومن المفترض برجل جاب البلاد بتجارته ان يكون قد عرف ما هو البحر، اضف الى ذلك ان المسلمين سبق وهاجر بعضهم الى الحبشة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حتى بلغ عدد من هاجر الى الحبشة 83 رجل و17 امرأة وبينهم سيدنا عثمان بن عفان وجعفر بن ابي طالب، امن المعقول ان لايكون احدهم قد تحدث عن البحر او وصفه. انني ارى ان في هذا النص افتراء على سيدنا عمر بن الخطاب بأنه لا يعرف البحر، وهذا مخالف مما عرفناه عن تاريخ وصفات سيدنا عمر بن الخطاب اعتقد ان اعادة تحكيم العقل في ما يأتينا من تراث الاقدمين ضرورة من اجل تاريخ اصح وفهم ادق