مَن أمِنَ العِقابَ أساءَ الأدبَ

صحيح أنَّ هذه العبارةِ لا تَنطَبِقُ بالضرورة على جَميعِ الناسِ، ولكنَّها تُؤكِدُ نَزعَةً بشرية سائدة وواضحة وفي كافةِ شرائحِ المُجتمع. ولذلك فلا يَجوزُ مُطلقا جَعلُ أيِّ إنسانٍ فوقَ المُسائَلة، سواءً أَكانَ ربَّ أُسرةٍ، أم طبيبا، أم حاكما أم محكوما.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 12 كانون الثاني 2011

...

مقوولة رائعة =)