​من لم يحفِظ ما بينَ فكّيه

من لم يحفِظ ما بينَ فكّيه ، ظلّ يُقلِّبُ كفّيه. وباتَ يتملمَلُ على دَفّيه ، حُزناً على ما فرّطَ فيه من التحفُّظ. وأسِفاً على ما فرَّطَ مِنهُ من التلفـُّظ ، ولو كان اللسِانُ مخزُوناً. لم يكن الفؤادُ محزوناً ، وقلَّمَا يَحرسُ مُهجته. من لا يُخرِسُ لهجته. ولن تجدَ على السِرِ أميناً. إلّا من كان بكُلِّ أمانةٍ قمينَا.

من كتاب " أطواق الذهب في المواعظ والخطب " لـ أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد ، الزمخشري جار الله ( المتوفى : 538هـ )

تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 03 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق