نِهايةُ مَن يَقتُلُ شَعباً

بعد مقتل الخائن القذافي على يد ثوار ليبيا، قال الشاعر العمري من حمص:

قد أُسدِلَ ليلُ القذافي -- وسَيَرجِعُ عَهدُ الإنصافِ
وسَيَشفي الله جِراحَكُمُ -- يا نَسلَ المُختار الصافي
نَسلُ الإيمانِ أبى إلّا -- أنْ يُسقِطَ رأسَ الإجحافِ
ثُرتُم فحَماكُم مَولاكُم -- والله الناصِرُ و الشافي
في الجُحرِ أبادَكَ أبطالٌ -- والجُحرُ لأَمثالِكَ كافي
مَن يَقتُلُ شَعباً بَشِّرهُ -- أنْ يُقتَلَ مِثلَ القذافي

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 20 تشرين الأول 2011

تسلم

تسلم أخي الكريم ويسلم لسان من كتب وقال
شكرا

ونصر الله شعب سوريا على عدوهم
وصف شعبه بالجرذان...

وصف شعبه بالجرذان... فقٌبِضَ عليه في جحر الجرذان
مهاية من يقتل شعبه

صح لسانه والقذافي كانت خاتمته شينه ولم يحزن عليه ولم نرى الحزن وسيكون مكانه بشار الاسد ان لم يتخلى عن السلطه اما بشار ففعل مالم يفعل هالقذافي وراينا مقطع بالعربيه يقول احد جنود بشار اسجد لبشار من هو بشار للاسجد له ليس لديه غيره على شعبه
حثالة

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب رددت وردد العالم من أقصاه إلى أقصاه هاذين البيتين لأحد الشعراء العرب في توارد خاطر نادر ونحن نشاهد جريمة اغتيال الشهيد المجاهد القذافي والتي تمت بتلك الهمجية التي بدت في مشهد الاغتيال المصور مشهد مؤلم لوقائع جريمة ذات بعد طائفي كشفت عنه سفاهة وانحطاط مليشيات الموت التابعة لناتو وإسرئيل وغيرهم من العملاءأمثالك الذين قلوبهم ممتلئة بالحقد والكراهية والخيانة فبدوتم أشبه بكلاب ترقص فوق جثة أسد صامد. فالسفالة والانحطاط بدت واضحة في أصوات الهمج الذين نفذوا الجريمة بشكل أثار استياء العالم ولإنسانية
كلب من يقتل الشعب

ولكن الكلاب اوف لصحابها القذافي قتل وشرد الشعب فعل في الناس اكتر مما تفعل اليهود اسال الليبين الاحرار ما فعل بيهم معمر ولا تسل من هم كلاب لي معمر وبعدها سوف تعرف كيف دمر وخرب الارض