وإذا كانت النُفوسُ كِباراً ...

الوسائط:

و إذا كانت النُّفوسُ كِباراً -- تَعِبَت في مُرادِها الأجسامُ

تختلفُ النَّفسُ البشريةٌ مِن إنسانٍ إلى آخر، وتتفاوتُ في تَفكيرها بينَ عَظيمَةٍ لا تَرضى بالقليلِ وبين أخرى رضيت بالدون...

-

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 06 كانون الأول 2010

طرفه

في خلافه الرشيد كان يدخل عليه ويسامره شاعر أديب ظريف حلو المنطق إسمه كلثوم العتابي وكان الرشيد يحبه وكان من أشراف قومه ووجهاء الناس .فشوهد يوما يأكل خبزا علي قارعه الطريق فقال له أحدهم أماتستحي أن يراك الناس هكذا؟ فقال له أتراك لو كنت وسط مجموعه من البقر أكنت تستحي منهم؟فقال الرجل لا فقال له العتابي فهيا أريك أنهم بقر فقام في الناس مناديا يامعشر الناس حتي تجمع الخلق وإلتفوا حوله فأنشد وقص ووعظ ثم قال: بلغنا من غير ذي وجه)أي من أكثر من مصدر( أن من بلغ لسانه أرنبه أنفه يعتق من النار _ فما بقي واحد من الواقفين إلا وأخرج لسانه يومئ به ليري أيبلغ أرنبه أنفه أم لا فالتفت لصاحبه وقال له ألم أخبرك أنهم بقر؟!!