ياعيد

ياعيد

.
.
ياعيد ياموسم الفرحة بأي حال عدت على الناس ياعيد
هل أنت سرور وسعادة وفرح لكل من لبس وإرتدى الجديد
أم غصة وقهر وحزن في حلق كل من هو عن الوطن بعيد
أم فرحة لمرء إجتهد وصبر وأحسن الظن بالمولى رب العبيد
جاهد نفسه في شهر الرحمة والغفران وكان نعم السعيد
فيك من يعاني ويتألم ويكثر الشكوى والحسرة والتنهيد
وفيك من يقاسي ويل الفقر والعذاب والجوع والحر والتشريد
والبعض بصحبتك ينسى الهموم والأحزان ويسعى للتجديد
وهناك من يتقوقع معك ويعتزل الناس ويختفى ويسعى للتعقيد
يصنع من الصغار قبابا كبيرة وسدوداً يتجرع معها كأس الأسيد
والكيّس من استغل فرحتك وسعى للسعادة والسرور والتغاريد
ونشر البهجة والسرور بين الخلائق وكان من عبادك الأجاويد
وأسعد زيداً وزار عبيداً وكان بين الناس رسول سعادة ونافذة أمل جديد
يواسي الفقير ويساعد المسكين ويفرح مع الأطفال مسروراً سعيد
جملته ( كل عام وأنتم بخير ) ينشرها مثل حبات العنب في العناقيد
مع كل الناس وفي كل وقت مع القاصي والداني وفي كل المواعيد
مبتسماً منشرحاً يشارك بفرحته وينشرها كعبق الورد الشديد
يمحي حزن بائس ويجلي هموم مهموم جاثمة على قلبه كالجليد
هذا هو العيد ياعباد الله علني معكم قد أصبت بيت القصيد .
.
.
خواطر العيد بقلم احسان الصالحي

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 20 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق