ينهض الانسان

 ينهض الإنسان بما عنده من فكر عن الحياة والكون والإنسان ، وعن علاقتها جميعها بما قبل الحياة الدنيا وعن علاقتها بما بعدها " وهذا يعني أن طريق النهضة هو نظرة الإنسان للإنسان نفسه وللحياة من حوله ، في هذا الكون الواسع الذي يعيش فيه ، حتى يتمكن من معرفة هذه المرحلة الزمنية التي يحياها الإنسان في هذا الوجود ، أي معرفة معنى وجوده في الحياة ولا يتأتى له ذلك إلا إذا تكونت لديه فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، ليقرر حقيقة ثابتة أهي أزلية خالدة أم أنها مخلوقه ؟ فإن تقرر لديه أنها مخلوقه فما الذي قبلها؟ أي لا بد من تكوين فكرة عن هذا الخالق الذي يستند الوجود إليه ، كما لا بد من تكوين فكرة كلية عما بعد الحياة الدنيا ، فما دام أن لهذه الحياة الدنيا بداية فلا بد أن يكون لها نهاية فما هي ؟ وما هي العلاقة بين هذه الأشياء جميعها وبين ما قبلها - أي خالقها - ؟ وما العلاقة بينها وبين ما بعدها ؟ أي هل أن هناك علاقة بين الحياة الدنيا وما قبلها؟ وهل هناك علاقة بين الحياة الدنيا وما بعدها ؟ وبالإجابة عن كل هذه التساؤلات يمكنه معرفة الحياة الدنيا ، أي معرفة المرحلة الزمنية التي يحياها . وبذلك يستطيع أن يعرف معنى وجوده في الحياة ، ومعنى هذه الحياة .
حُرِرَت من قِبل في السبت، 21 أيلول 2013

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق